حسن الأمين
240
مستدركات أعيان الشيعة
وله من قصيدة في رثاء أخيه السيد علي : هل للفتى العاني الكئيب يذري المدامع من مجيب يبكي وليس لديه من شغل سوى فرط النحيب صهر الأسى احشاءه فتراه ذا قلب وجيب متزمتا اما رأى الخلان في ناد رهيب فإذا تخلى وحده عن كل ناه أو رقيب أذرى الدموع دما وناح على مفارقة الحبيب يا قلب ما أقواك في حمل المكاره والخطوب هل أنت الا مضغة جياشة بدم نضوب كم قد ركبت متاعبا ولكم حملت من الكروب لو أن ما بك حل يا قلبي على جبل صليب لعفا وساخ وأنت كم حملت من امر عصيب لو صب فوق الشمس رزؤك لاستمالت للغروب أو ذر فوق البدر لم يشرق وعاد إلى القطوب يا قلب نح ما شئت ما لك في البكاء من مستجيب وابك حبيبا عنك أفرط في التباعد والمغيب خطفته منك يد البلى ودعاه علام الغيوب مؤلفاته ترك من المؤلفات : 1 - ( حمزة بن عبد المطلب أسد الله ورسوله ) . 2 - الحقائق الجلية في شرح الخطبة الشقشقية . 3 - ( ديوان الوسائل ) في مدح النبي ( ص ) وآله ( ع ) ثلاثة مجلدات . 4 - ( وحي الشباب ) ديوان شعر في مواضيع مختلفة . 5 - ( شهيد الاباء ) رواية شعرية قد نظم فيها حياة الإمام الحسين ( ع ) من أول حياته حتى شهادته . 6 - ( حياة المصلحين ) ملحمة شعرية عن حياة النبي الأكرم ( ص ) تبلغ عدة آلاف من الأبيات . 7 - ( أحسن ما سمعت ) وهو مختارات شعرية لشعراء مختلفين . ( 1 ) السيد محمد علي آل خير الدين بن السيد حسين بن السيد محمد علي ابن السيد نوازش علي بن السيد مظفر علي بن السيد خير الدين بن المير خير الله بن السيد رحمة الله بن السيد أبو تراب الحائري الهندي . ولد في كربلاء يوم الخامس من شهر رمضان سنة 1312 كما حدثني به وتوفي يوم 26 ربيع الأول سنة 1394 ودفن في روضة العباس ع في حجرة جنوب شرقي من الصحن الشريف . آل خير الدين ويقال آل خيري من الأسر العلمية المعروفة في كربلاء وقزوين نبغ منها علماء فقهاء أجلاء ، برزت في كربلاء منذ عهد جدها الأعلى السيد مير خير الله بن السيد رحمة الله الهندي الحائري المتوفى سنة 1226 وله آثار وماثر في العتبات المقدسة في العراق وأول من هاجر من الهند مستوطنا كربلاء في القرن الثاني عشر للهجرة هو السيد رحمة الله بن السيد أبو تراب الهندي وكانت هذه الأسرة متجولة في الهند وإيران والعراق ومن اعلامهم في قزوين السيد محمود بن السيد حسين شقيق المترجم له ، وطبع من مؤلفاته 16 كتابا . ويذكر كل منهم في محله . أخذ المترجم له المقدمات على أفاضل علماء كربلاء وحضر في السطوح على والده ثم توجه إلى النجف والتحق بحوزة الشيخ ميرزا حسين النائيني وآغا ضياء العراقي والسيد أبو الحسن الأصفهاني وحصل على إجازات من مشايخه المذكورين ثم عاد إلى موطنه كربلاء وتصدر للتدريس وإمامة الجماعة في صحن سيدنا العباس ( ع ) عند باب القبلة ينظم باللغتين العربية والفارسية . له مؤلفات منها كتاب نامه دانش وجامه ستايش مثنوي فارسي في العرفان . وله ديوان باسم ديم نيسان في خمسة اجزاء مرتبة على الحروف في القوافي . الأول : المدائح والمراثي لأهل البيت ع ، والثاني سائر القصائد العربية والثالث القصائد المخمسات والموشحات والأراجيز والرابع القصائد الفارسية والخامس الكتب والرسائل العربية والفارسية شرع بجمعة سنة 1342 وله تقريرات درس أستاذيه النائيني وآغا ضياء العراقي وجميعها في مكتبته بكربلاء وله قصيدة بعنوان ( الحنين إلى سامراء ) يقول فيها : عج بالمحصب من مشارف دجلة حيث الفضا والماء والخضراء فهناك مربع جيرتي وهناك مفزع حيرتي وهناك ( سامراء ) فأحبس بحيث العز يسحب ذيله تيها وينشر للفخار لواء واخضع بحيث المجد القى رحله واخشع بحيث أظلت العلياء واجنح إلى الحرم المنيع فلو دنا ملك زوته هيبة وبهاء تبصر تجلي نور ربك في ثرى رقدت به ساداتنا النجباء وأعقب المترجم له أربعة أولاد ذكور ، هم السيد محمد قام مقام أبيه في الإمامة وهو اليوم في سجون النظام التكريتي في العراق والسيد حسين كان من الضباط الأباة في الجيش العراقي وحكم عليه بالاعدام ثم تمكن من الهرب إلى خارج العراق وثالثهم المحامي السيد حسن اختطف من قبل السفارة العراقية في باريس ونقل إلى بغداد ثم تدخلت الجمعيات العالمية ومؤسسات حقوق الإنسان وحكومة فرنسا فافرج عنه وهو اليوم في فرنسا يواصل
--> ( 1 ) السيد علي العدناني الغريفي .